ليس مصادفة أن يصطحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نظيره اليوناني في طائرته إلى قبرص، بعد لقاء للحكومتين بكامل هيئتيهما في القدس الغربية الأربعاء لعقد قمة يشارك فيها الرئيس القبرصي.

ويحضر لهذا التطور منذ فترة بعيدة، في إطار ما تعتبره إسرائيل حلفاً استراتيجياً أمنياً واقتصادياً مع دول شرق المتوسط كاليونان وقبرص وحتى مصر، ويقوم على تعاون أمني وعسكري وكذلك اقتصادي فيما يتعلق بمجال الطاقة، بعد اكتشاف الغاز الطبيعي الإسرائيلي في البحر المتوسط.

وهذا الحلف مثير في ظل أزمة العلاقات الإسرائيلية التركية منذ عام 2010، ولهذا قال نتنياهو: “إن إسرائيل تريد أن تتحسن العلاقات مع تركيا، وأنها كانت ممتازة قبل سنوات ولم نرد أن تتدهور بهذا الشكل، لكننا لسنا المسؤولين عن ذلك، وعلينا أن نحافظ على مصالحنا، وإن حدث تغيير في السياسة التركية سنرحب به، لكن العلاقات مع اليونان وقبرص قائمة بحد ذاتها وتصب في مصالحنا”.

doxycycline capsules price price of doxycycline 100mg buy stromectol for humansStromectol 3 mg tablets orlistat xenical price philippines Generic cozaar losartan potassium generic xenical reviews zoloft cost100mg of zoloft for anxiety buy arimidex online usaAnastrozole generic cost 2 doxycycline gel doxycycline for sale

ضغط إسرائيلي وقلق تركي

ولا يغيب عن حسابات الإسرائيليين التوتر التاريخي في العلاقة التركية مع اليونان وقبرص. وعلى الرغم من الحديث أخيراً عن قرب توقيع اتفاق لحل أزمة العلاقة بين تل أبيب وأنقرة – والذي يعطله الإصرار التركي على رفع الحصار عن غزة في إطار اتفاق تعويض ضحايا سفينة المرمرة الذين قتلتهم إسرائيل – وعقد لقاءات بين الجانبين أخيراً، لم يتردد وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون في شن هجوم على تركيا في مؤتمر صحافي مع نظيره اليوناني حيث اتهم تركيا “بمساعدة الإرهاب وشراء النفط لمدة طويلة من داعش وتسهيل دخول الإرهابين إلى سوريا وخروجهم إلى أوروبا”.

ويبدو أن إسرائيل تعوّل على أن مثل هذه التصريحات والمجاهرة بالحلف المزعج لتركيا في ضوء الأزمة التركية الروسية أيضاً وتبعاتها الاقتصادية والسياسية قد تقود لتليين موقف أنقرة وتقديم تنازلات تتيح تطبيع العلاقات للفوز بمحورين متناقضين في الوقت ذاته.

طبيعة التحالف الجديد

منذ نشوء الأزمة مع تركيا، وجدت إسرائيل ضالتها في إحداث علاقة استراتيجية مع اليونان وقبرص، تعوضها عن تدهور العلاقة الأمنية والاقتصادية مع تركيا، فهي تجري مناورات دائمة مع سلاحي جو وبحرية البلدين، حيث تدرب سلاح الجو الإسرائيلي، في السنوات الثلاث الأخيرة، على مواجهة منظومة s-300 الروسية المضادة للطائرات من خلال المنظومة التي تملكها اليونان وتنشرها في جزيرة كريت.

كما توصلت إسرائيل لاتفاق مع قبرص يتيح لسلاح الجو الإسرائيلي استخدام أحد مطاراتها، بالإضافة إلى سلاح البحرية المخول بالرسو في موانئ قبرصية، لحماية حقول الغاز الإسرائيلية في المتوسط، إلى جانب تعاون مستقبلي في نقل الغاز إلى أوروبا من خلال قبرص ومصر بعد أن كان التخطيط الأصلي نقل الغاز الإسرائيلي عبر الأراضي التركية.